الغوص و التقنيات الحديثه لتعلم الغوص

منذ حوالي أسبوعين كان من المفترض ان أقوم تقديم احد الندوات عن الغوص التقني بدبي بالأمارات العربية المتحدة، و كان من المفترض ان يكون من مقدمي الندوة باترك فورما، باترك هو احد ابرز الغواصين التقنيين بجنوب افريقيا و معروف باكتشافه ١٠ حطام مختلفة. باترك يعمل ايضا كمدير إقليمي لبادي بجنوب افريقيا ومعروف باكتشافه ١٠ حطام مختلفة. باترك يعمل ايضا كمدير إقليمي لبادي بجنوب افريقيا والدول المجاورة لها.

كان من المفترض ان يصل باترك الي دبي ٢٤ ساعة قبل الندوة.  ان تأجيل موعد الطائرة عده مرات لأكثر من ١٩ ساعة. تأكد لنا جميعا من عدم إمكانية حضور باترك للندوة.  وكان هناك خيارين، الاول انا ان نقوم بإلغاء الندوة او تأجيلها و الخيار الثاني ان اقوم بتقديم الندوة بالنيابة عنه خاصه وأني حضرت ندوه له في السابق.

وخلال محادثاتي مع باترك و قبل ان تقوم الطائرة بالإقلاع، طلبت منه ان يسأل طاقم الطائرة اذا كان هناك إنترنت يمكن الاعتماد عليه خلال الرحلة. وكانت  الأجابه بالإيجاب

one-tank-not-enough

وهنا طرأت الفكرة بان يقوم باترك بتقديم الندوة من الطائرة. وبالفعل كان.

لقد قام باترك بتقديم النده لأكثر من ثمانون شخص وهو علي ارتفاع ٣٥ الف قدم في طائره تحلق فوق شرق افريقيا بدون حتي الترتيب مع طاقم الطائرة.

استمر تقديم الندوة ٥٤ دقيقه، لم ينقطع فيها الإرسال حتي و لو مره واحده. كانت الندوة عن اكتشافات باترك بجنوب افريقيا رائعة للغاية و لكن الأكثر

روعه من وجهه نظر الحضور هو ان يقوم بالتقديم والتعليق والتفاعل واجابه أسئلة الحضور و هو في طائره علي ارتفاع ٣٥ الف قدم.

هل كان لأي منا ان يتخيل حدوث هذا من عشر سنين مضت؟ بالطبع لا. تخيل التطور الذي يمكن ان يحدث بعد ١٠ سنين من الان

touch-galaxy3%203_opt

 

أقول هذا الي اخواني الذين مت زالوا يعارضون المنتجات الرقمية و متخوفين من استخدامها.  التكنولوجيا بتطبيقاتها هي المستقبل، كمدرب يجب ان تستعد بما يتطلبه العميل سواء كانت كتب تقليدية او تعلم عن طريق الانترنت او كتب رقميه حتي تواكب الحاضر و تستعد للمستقبل